العلامة المجلسي
212
بحار الأنوار
من يشفع فيه ، باسمه صرح القلم ( 1 ) في اللوح المحفوظ محمد رسول الله ، وبصاحب اللواء يوم الحشر الأكبر أخيه ووصيه ووزيره وخليفته في أمته وأحب من خلق الله إليه بعده علي ابن عمه لامه وأبيه ، وولي كل مؤمن بعده ، ثم أحد عشر رجلا من ولد محمد وولده ، أولهم يسمى ابني هارون شبرا وشبيرا ، وتسعة من ولد أصغرهما ، واحد بعد واحد ، آخرهما الذي يصلي عيسى خلفه . وذكر باقي الحديث بطوله ( 2 ) . 14 - الفضائل ، الروضة : بالاسناد يرفعه إلى عبد الله بن أبي أوفى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه لما فتحت خيبر ( 3 ) قالوا له : إن بها حبرا قد مضى له من العمر مائة سنة ، وعنده علم التوراة ، فاحضر بين يديه ، وقال له : اصدقني بصورة ذكري في التوراة ( 4 ) وإلا ضربت عنقك ، قال : فانهملت ( 5 ) عيناه بالدموع وقال له : إن صدقتك قتلتني قومي وإن كذبتك قتلتني ( 6 ) ، قال له : قل وأنت في أمان الله وأماني ، قال له الحبر : أريد الخلوة بك ، قال له : أريد أن تقول جهرا ( 7 ) . قال : إن في سفر من أسفار التوراة اسمك ونعتك وأتباعك ، وأنك تخرج من جبل فاران ، وينادى بك باسمك ( 8 ) على كل منبر ، فرأيت في علامتك بين كتفيك خاتما تختم به النبوة ، أي لا نبي بعدك ، ومن ولدك أحد عشر سبطا ( 9 ) يخرجون من ابن عمك ، واسمه علي ، ويبلغ ملكك ( 10 ) المشرق والمغرب وتفتح خيبر وتقلع بابها ، ثم تعبر الجيش على الكف والزند ، فإن كان فيك هذه
--> ( 1 ) خرج القلم : خ ل وفى المصدر : في كل من شفع فيه ، باسمه جرى القلم . ( 2 ) الغيبة للنعماني : 35 و 36 . ( 3 ) في الروضة : أنه قال : لما فتحت خيبر . ( 4 ) في الروضة : فقال له : اذكرني بصورة اسمى في التوراة . ( 5 ) انهملت عينه : فاضت وسالت . ( 6 ) في الروضة : قتلتني أنت . ( 7 ) في الروضة : لست أريد الا أن تقول جهرا . ( 8 ) في الروضة : وينادونك باسمك . ( 9 ) في الروضة : أحد عشر نقيبا . ( 10 ) في الروضة : ويبلغ اسمك .